*حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حِبَّانَ، حَدَّثَنَا عَنْ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَدِيَّةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:يَا جِبْرِيلُ كَيْفَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ يَكُونُونَ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ لَمْ يُعْمَلْ عَلَيْهَا ذَنْبٌ قَطُّ، فَإِذَا زَفَرَتْ جَهَنَّمُ زَفْرَةً تَتَعَلَّقُ الْمَلَائِكَةُ بِالْعَرْشِ. وَيَقُولُ كُلُّ مَلَكٍ: يَا رَبُّ لَا أَسْأَلُكَ إِلَّا نَفْسِي وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ، قَالَ: يَا جِبْرِيلُ وَمَا الْعِهْنُ الْمَنْفُوشُ؟ قَالَ: يَعْنِي الصُّوفَ الْمَنْدُوفَ وَتَذُوبُ الْجِبَالُ مِنْ مَخَافَةِ جَهَنَّمَ يَا مُحَمَّدُ، فَيُجَاءُ بِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهِيَ تَزْفِرُ زَفْرَةً عَلَيْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ آخِذِينَ بِزِمَامِهَا حَتَّى تُوقَفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تعالى فَيَقُولُ لَهَا: يَا جَهَنَّمُ تَكَلَّمِي فَتَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَعِزَّتِكَ وَعِصْمَتِكَ لَأَنْتَقِمَنَّ لَكَ الْيَوْمَ، مِمَّنْ أَكَلَ رِزْقَكَ وَعَبَدَ غَيْرَكَ، لَا يُجَاوِزُنِي إِلَّا مَنْ عِنْدَهُ جَوَازٌ. قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:يَا جِبْرِيلُ. وَمَا الْجَوَازُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: أَبْشِرْ يَا مُحَمَّدُ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْجَوَازِ، أَلَا مَنْ شَهِدَ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَدْ جَازَ مِنْ جِسْرِ جَهَنَّمَ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَلْهَمَ أُمَّتِي شِهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ" [تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي (270) ]
موضوع
*هذا الإسناد فيه أن المصنف يروي عن أبيه محمد بن إبراهيم بن الخطاب التوذي السمرقندي وهو مجهول الحال ذكره أبو سعد السمعاتي في الأنساب، وقال: يروي عن العباس بن الفضل بن يحيى الندبي ومحمد بن غالب، وأحمد بن بكر السمرقنديين، روى عنه أبو جعفر محمد بن المكي النوائي.
*وهو يروي عن عبد الله بن حبان وهو مجهول الحال روى عن أبي جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي، روى عنه محمد بن إبراهيم السمرقندي.
*وفيه أيضا إبراهيم بن هدبة بن بشير الواسطي وهو كذاب قال عنه ابن عدي حدث بالبواطيل عن أنس، وغيره وهو متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا، أحاديثه كلها بواطيل وقال أبو الشيخ الأصبهاني متروك الحديث وقال العقيلي يرمى بالكذب وذكر ابن الجوزي له حديثا في الموضوعات ثم قال: هو