*حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ رِجَالا يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى النَّارَ وُيَحْرِقُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا فَحْمًا أَسْوَدَ قَالَ: وَهُمْ أَعْلَى أَهْلِ النَّارِ فَيَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَدْعُونَهُ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا فَاجْعَلْنَا فِي هَذَا الْجِدَارِ، فَإِذَا جَعَلَهُمْ فِي أَصْلِ الْجِدَارِ رَأَوْا أَنَّهُ لا يُغْنِي عَنْهُمْ شَيْئًا قَالُوا: رَبَّنَا اجْعَلْنَا مِنْ وَرَاءِ هَذَا السُّورِ وَلا نَسْأَلُكَ شَيْئًا بَعْدَهُ قَالَ: فَيَرْفَعُ لَهُمْ شَجَرَةً حَتَّى تَذْهَبَ عَنْهُمْ سُخْنَةٌ النَّارِ أَوْ سُخْنَةٌ أَهْلِ النَّارِ، قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: إِنْ عَهِدْتُ إِلَى عِبَادِي أَنْ لا أُدْخِلَ رَجُلا الْجَنَّةَ إِلا جَعَلْتُ لَهُ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ، لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَمِثْلُهُ إِلَيْهِ"،قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ الْقَوْمَ، وَفِيهِمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفِيهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: نَعَمْ، وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ [الزهد لهناد بن السري (207) -[210]
ضعيف
*لا يصح فإن الحديث فيه أبو هارون العبدي واسمه عمارة بن جوين العبدي وهو متروك الحدبث قال عنه الجوزجاني كذاب مفتر وقال أبو أحمد الحاكم متروك الحديث وذكره ابن عدي والعقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف أضعف من بشر بن حرب وذكره البيهقي ذكره في كتاب شعب الإيمان، وقال: غير قوي، وفي القراءة خلف الإمام، ونقل عن محمد بن إسماعيل البخاري، أنه قال: كذاب وقال ابن حبان لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حنبل ليس بشئ، ومرة: متروك وذكره النسائي في السنن الكبرى، وقال: متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه وقال إسماعيل بن علية يكذب وقال ابن حجر في التقريب: شيعي متروك ومنهم من كذبه، وفي المطالب العالية: ضعيف وقال ابن عبدالبر أجمعوا على أنه ضعيف الحديث وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وسؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: يتلون خارجي وشيعي يعتبر بما يرويه عنه الثوري والحمادان وقال الذهبي متروك وقال حماد بن زيد الجهضمي وعثمان بن أبي شيبة كذاب وشعبة بن الحجاج ضعفه، ومرة: قال لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن أقول: حدثنا أبو هارون وغيرهم كثير ضعفه وكذبه وتركه