*أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْن السَّمَرْقَنْدِيِّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْجُرْجَانِيُّ، أنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، بِحَلَبَ، نا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: مَا لِي إِنْ شَهِدْتُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَكَبَّرْتُهُ وَحَمِدْتُهُ وَسَبَّحْتُهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ سَأَلَ رَبَّهُ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، مَا جَزَاءُ مَنْ هَلَّكَ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ؟ قَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ، جَزَاؤُهُ أَنْ يَكُونَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الذُّنُوبِ. قَالَ: يَا رَبِّ، فَمَا جَزَاءُ مَنْ كَبَّرَكَ؟ قَالَ: عَظُمَ مَقَامُهُ. قَالَ: يَا رَبِّ، مَا جَزَاءُ مَنْ حَمِدَكَ؟ قَالَ: الْحَمْدُ مِفْتَاحُ الشُّكْرِ، وَخَاتِمَتُهُ شُكْرٌ، وَالْحَمْدُ يُعْرَجُ بِهِ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ. قَالَ: يَا رَبِّ، فَمَا جَزَاءُ مَنْ سَبَّحَكَ؟ قَالَ: لا يَعْلَمُ تَأْوِيلَ التَّسْبِيحِ إِلا رَبُّ الْعَالَمِينَ" [تاريخ دمشق لابن عساكر (4346) -[12:33]
ضعيف
*لا يصح فإن فيه عمر بن عبدالله بن أبي خثعم اليمامي وهو منكر الحديث قال عنه الجرجاني منكر الحديث، وبعض حديثه لا يتابع عليه وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث، وبعض حديثه لا يتابع عليه وذكره البيهقي في كتاب شعب الإيمان، وقال: منكر الحديث وذكره أبو نعيم الأصبهاني في الضعفاء، وقال: روى عن يحيى بن أبي كثير وغيره مناكير وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء في الحديث وقال البخاري ضعيف الحديث، ذاهب، ومرة: منكر الحديث وقال الدار قطني ضعيف
*وفيه أيضا أبو هشام الرفاعي واسمه محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة الرفاعي العجلي الكوفي قاضي بغداد وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وأنكر الجرجاني علي أبي هشام أحاديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف يتكلمون فيه وقال ابن حبان بعد أن ذكره في الثقات، وقال: كان يخطئ ويخالف وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ليس بالقوي وقال البخاري رأيتهم مجتمعين على ضعفه وقال عثمان بن أبي شيبة يسرق حديث غيره فيرويه وقال محمد بن عبدالله بن نمير كان أضعفنا طلبا، وأكثرنا غرائب