** وروى البيهقي في شعب الإيمان فقال:
* أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا ابْنُ مِلْحَانَ، نا ابْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ: عَبْدِي الْمُؤْمِنُ بِمَنْزِلِهِ كُلُّ خَيْرٍ يَحْمَدُنِي، وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ" (شعب الإيمان للبيهقي)
* الأسانيد فيها عمرو بن ميسرة بن أبي عمرو القرشي وهو صدوق ولكنه يهم كثيرا قال عنه الجوزجاني مضطرب الحديث وقال ابن عدي لا بأس به وقال أبو الفتح الأزدي صدوق إلا أنه يهم وقال أبو جعفر الطحاوي تكلم في روايته بغير إسقاط وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه وقال أبو داود ليس هو بذاك وقال بو زرعة الرازي ثقة وقال الإمام أحمد ليس به بأس وقال النسائي ليس بالقوي وقال العجلي ثقة، ينكر عليه حديث البهيمة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة ربما وهم، وقال في هدي الساري: لم يخرج له البخاري من روايته عن عكرمة شيئا وقال ابن عبدالبر الأندلسي ليس به بأس أخرج له البحاري وغيره وقال البخاري في حديثه نظر، ومرة: صدوق، ولكن روى عن عكرمة فأكثر، ولم يذكر في شيئ من حديثه أنه سمع من عكرمة، ومرة: لا أدري سمع من عكرمة أم لا وقال الدارقطني ليس به بأس وقال الذهبي حديثه حسن منحط عن الرتبة العلياء من الصحيح، ومرة: صدوق وقال الساجي صدوق إلا أنه يهم وضعف عثمان بن سعيد الدارمي حديثا من أجله وكان مالك بن أنس يضعفه وقال محمد بن إسماعيل بن خلفون الأزدي في الطبقة الثالثة من المحدثين، إلا أن في حديثه عن عكرمة بعض الإنكار، و سماعه من أنس صحيح وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كثير الحديث صاحب مراسيل وقال يحيى بن معين في حديثه ضعف، ليس بقوي، وليس به حجة، ومرة: لا يحتج بحديثه، ومرة: ليس به بأس
2058 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عِمْرَانَ أَبِي الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ادْعُ لَنَا رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا وَنُؤْمِنُ بِكَ قَالَ وَتَفْعَلُونَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَدَعَا فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْهُمْ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ قَالَ بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ * [رواه أحمد]
** وروى أحمد في المسند فقال: