*لا يصح فإن فيه راشد بن داود البرسمي الصنعاني وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن حجر في التقريب: صدوق له أوهام وقال البخاري فيه نظر وقال الدار قطني ضعيف لا يعتبر به وقال الذهبي مختلف فيه وقال مصنفوا تحرير تقريب التهذيب ووثقه ابن معين ودحيم الدمشقي وابن حبان
*حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا، يَقُولُ: كَأَنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ مودةً، كَأَنَّكَ صَدِيقٌ لَهُمْ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا سَأَلَ النَّاسُ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - عَنِ السَّاعَةِ، سَأَلُوهُ سُؤَالَ قَوْمٍ كَأَنَّهُمْ يَرَوْنَ أَنَّ مُحَمَّدًا حَفِيُّ بِهِمْ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَهُ، اسْتَأْثَرَ بِعِلْمِهَا، فَلَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهَا مَلَكًا وَلا رَسُولا. [جامع البيان عن تأويل آي القرآن (14265) -[10:611]
ضعيف
*هذا الحديث لا يصح لأن فيه محمد بن سعد بن محمد العوفي قال عنه الخطيب البغدادي كان لينا في الحديث وقال الدارقطني لا بأس به
*وفيه أيضا سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي قال عنه أحمد بن حنبل جهمى ولم يكن ممن يستأهل أن يكتب عنه ولا كان موضعا لذاك وذكره الخطيب الغدادي في تاريخ بغداد ولا توجد له ترجمة
*وفيه أيضا حسين بن الحسن بن عطية العوفي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي له أحاديث عن أبيه عن الأعمش وعن أبيه وعن غيرهما وأشياء مما لا يتابع عليه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره بن حبان في المجروحين، وقال: منكر الحديث، يروي عن الأعمش وغيره أشياء لا يتابع عليها كأنه كان يقلبها وربما رفع المراسيل وأسند الموقوفات ولا يجوز الاحتجاج بخبره وقال النسائي ضعيف وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف وقال يحيى بن معين كان ضعيفا في القضاء، ضعيفا في الحديث
*وفيه أيضا حسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي الكوفي وهو ضعيف الحديث ذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال بن حبان أحاديث عطية ليست بنقية، ومرة: منكر الحديث وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال البخاري ليس بذاك وقال يحيى بن معين لم يكن به بأس