فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 739

(خت م د ت س ق) :المنذر بن مالك بن قطعة، أبونضرة العبدى ثم العوفى البصرى، والعوقة بطن من عبد القيس. أدرك طلحة بن عبيد الله. اهـ.

وقال المزى: قال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ما علمت إلا خيرا. وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، وأبوزرعة، والنسائى: ثقة. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سئل أبى عن أبى نضرة وعطية العوفى، فقال: أبو نضرة أحب إلى. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، وليس كل أحد يحتج به، قيل: مات قبل الحسن بقليل. وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"،وقال: كان من فصحاء الناس فلج في آخر عمره. مات سنة ثمان أوتسع ومئة، وأوصى أن يصلى عليه الحسن، فصلى عليه، وذلك في إمارة عمر بن هبيرة على العراق، وكان ممن يخطاء. استشهد به البخارى فى"الصحيح"،وروى له فى"القراءة خلف الإمام"،وفى"الأدب".وروى له الباقون. اهـ.

قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"10/ 303:

تتمة كلام ابن سعد: مات في ولاية ابن هبيرة، حدثنا عفان حدثنا مهدى بن ميمون: شهدت الحسن حين مات أبونضرة صلى بنا على الجنازة. وقال خليفة بن خياط: مات سنة ثمان. وقال عمرو بن على: مات سنة تسع ومئة. وقال البخارى: قال يحيى بن سعيد: مات قبل الحسن بقليل.

وأورده العقيلى فى"الضعفاء"،ولم يذكر فيه قدحا لأحد. وكذا أورده ابن عدى فى"الكامل"،وقال: كان عريفا لقومه. وأظن ذلك لما أشار إليه ابن سعد، ولهذا لم يحتج به البخارى.

وقال ابن شاهين فى"الثقات":قال أحمد بن حنبل: ثقة. اهـ.

8376 حَدَّثَنَا أَبُوسَلَمَةَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّارَاوَرْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍوعَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ * [رواه أحمد]

** وروى حمد في المسند فقال:

* حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ عَنْ عَمْرٍو عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنَّ عَبْدِي الْمُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ * [رواه أحمد]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت