فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 739

فَيَقُولُ الرَّبُّ سُبْحَانَهُ:"فَإِنِّي آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ فَتُطِيعُونِي، فَيقُولُونَ: نَعَمْ، وَعِزَّتِكَ يَا رَبُّ، فَيَقُولُ: اذْهَبُوا فَادْخُلُوا النَّارَ، قَالَ: وَلَوْ دَخَلُوهَا مَا ضَرَّتْهُمْ، قَالَ: فَتَخْرُجُ عَلَيْهِمْ قَوَانِصُ يَظُنُّونَ أَنَّهَا قَدْ أَهْلَكَتْ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ، فَيَرْجِعُونَ سِرَاعًا، فَيقُولُونَ: خَرَجْنَا وَعِزَّتِكَ نُرِيدُ دُخُولَهَا فَخَرَجَتْ عَلَيْنَا قَوَانِصُ ظَنَنَّا أَنَّهَا أَهْلَكَتْ مَا خَلَقْتَ مِنْ شَيْءٍ، فَيأْمُرُهُمُ الثَّانِيَةَ فَيقُولُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ، فَيَقُولُ الرَّبُّ سُبْحَانَهُ: قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَكُمْ عَلِمْتُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ، وَعَلَى عِلْمِي خَلَقْتُكُمْ، وَإِلَى عِلْمِي تَصِيرُونَ، ضُمِّيهِمْ، فَتَأْخُذُهُمُ النَّارُ".لا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مُسْنَدًا مُتَّصِلا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ مُعَاذٍ، إِلا مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ [حلية الأولياء لابي نعيم (6749) -[6754]

** وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمَمْسُوحِ أَوِ الْمَمْسُوحِ عَقْلا، وَبِالْهَالِكِ فِي الْفَتْرَةِ، وَبِالْهَالِكِ صَغِيرًا، فَيَقُولُ الْمَمْسُوحُ عَقْلا: يَا رَبِّ، لَوْ آتَيْتَنِي عَقْلا، مَا كَانَ مَنْ آتَيْتُهُ عَقْلا، أَسْعَدَ بِعَقْلِهِ مِنِّي، وَيَقُولُ الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ: يَا رَبِّ، لَوْ أَتَانِي مِنْكَ عَهْدٌ، مَا كَانَ مَنْ آتَيْتُهُ عَهْدًا، بِأَسْعَدَ بِعَهْدِكَ مِنِّي، وَيَقُولُ الْهَالِكُ صَغِيرًا: يَا رَبِّ، لَوْ آتَيْتَنِي عُمْرًا، مَا كَانَ مَنْ آتَيْتُهُ عُمْرًا بِأَسْعَدَ بِعُمْرِهِ مِنِّي. فَيَقُولُ الرَّبُّ سُبْحَانَهُ: إِنِّي آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ، أَفَتُطِيعُونِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: اذْهَبُوا، فَادْخُلُوا النَّارَ. قَالَ: وَلَوْ دَخَلُوهَا، مَا ضَرَّتْهُمْ، فَتَخْرُجُ عَلَيْهِمْ قَوَانِصُ، يَظُنُّونَ أَنَّهَا قَدْ أَهْلَكَتْ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ، فَيَرْجِعُونَ سِرَاعًا، فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ، خَرَجْنَا وَعِزَّتِكَ نُرِيدُ دُخُولَهَا، فَخَرَجَتْ عَلَيْنَا قَوَانِصُ ظَنَنَّا أَنَّهَا قَدْ أَهْلَكَتْ مَا خَلَقَ اللَّهُ، ثُمَّ يَأْمُرُهُمُ الثَّانِيَةَ، فَيَرْجِعُونَ كَذَلِكَ، وَيَقُولُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ، فَيَقُولُ الرَّبُّ سُبْحَانَهُ: قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَكُمْ، عَلِمْتُ مَا أَنْتُمْ عَامِلُونَ، فَعَلَى عِلْمِي خَلَقْتُكُمْ، وَإِلَى عِلْمِي تَصِيرُونَ، فَتَأْخُذُهُمُ النَّارُ" [التمهيد لابن عبدالبر (3076) -[18:130]

*هذه الأسانيد فيها عمرو بن واقد القرشي الأموي وهو متروك الحديث قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه معضلة منكرة وكنا قديما ننكر حديثه وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني ممن يكتب حديثه مع ضعفه وقال البرقاني متروك الحديث وقال أبو حاتم الرازي في العلل ضعيف الحديث وقال منكر الحديث وقال ابن حبان ممن يقلب الأسانيد ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك وقال الترمذي منكر الحديث وقال النسائي دمشقي متروك الحديث وقال ابن حجر في التقريب متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث وقال الدار قطني متروك الحديث وقال الذهبي تركوه وقال دحيم الدمشقي ليس بشيء ولم يكن شيوخنا يحدثون عنه وقال مروان بن محمد الطاطري وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ليس بشيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت