*أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، نا أَبُو إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، نا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ فِيهِ يخاطبُ رَبَّهُ عز وجل: يَا رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكِ أُحِبُّهُ بِحُبِّكَ، قَالَ: يَا دَاوُدُ، أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ نَقِيُّ الْقَلْبِ، نَقِيُّ الْكَفَّيْنِ، لا يَأْتِي إِلَى أَحَدٍ سُوءًا، وَلا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، تَزُولُ الْجِبَالُ وَلا يَزُولُ، وَأَحَبَّنِي وَأَحَبَّ مَنْ يُحِبُّنِي، وَحَبَّبَنِي إِلَى عِبَادِي، قَالَ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ وَأُحِبُّ مَنْ يُحِبُّكَ، فَكَيْفَ أُحَبِّبُكَ إِلَى عِبَادِكَ؟ قَالَ: ذَكِّرْهُمْ بِآيَاتِي وبِآلائِي وَنَعْمَائِي، يَا دَاوُدُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُعِينُ مَظْلُومًا أَوْ يَمْشِي مَعَهُ فِي مَظْلَمَتِهِ إِلا أَثْبَتُّ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزِلُّ الأَقْدَامُ" [شعب الإيمان للبيهقي (7150) ]
ضعيف
*لا يصح فإن فيه إسحاق بن عبدالله بن عبدالرحمن بن الأسود بن سوادة القرشي الأموي أبو فروة وهو متروك الحديث قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني لا يتابعه أحد على أسانيده ولا على متونه، وهو بين الأمر في الضعفاء وقال أبو العرب القيرواني ذكره في الضعفاء وقال أبو بشر الدولابي ذكره في الضعفاء وقال أبو بكر البرقاني متروك وقال أبو بكر البراز ذكره في البحر الزخار، وقال: ليس بالقوي وقال أبو بكر البيهقي ذكره في السنن الكبرى ومعرفة السنن وقال: ضعيف وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في السنن الكبرى ومعرفة السنن وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي متروك الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي ذكره في الثقات، وقال: يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وقال أبو حفص عمر بن شاهين ذكره في الضعفاء وقال أبو زرعة الرازي متروك الحديث ذاهب الحديث، أضعف ولد أبي فروة إسحاق وقال أبو يعلي الخليلي ضعفوه جدا وقال أحمد بن حنبل لا تحل عندي الرواية عن إسحاق بن أبي فروة، ما هو بأهل أن يحمل عنه ولا يروي عنه، كان ينهى عن حديثه وقال أحمد بن شعيب النسائي ذكره في السنن الكبرى، وقال: متروك الحديث، أخرجته في مشايخ الليث لئلا يترك في الوسط، ومرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال أحمد بن عمرو البزار ذكره في البحر الزخار، وقال: ضعيف الحديث وقال ابن الجارود ذكره في الضعفاء وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: متروك الحديث، وذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف جدا وقال ابن طاهر منكر الحديث أنكر عليه وقال البخاري تركوه مدني وقال الدارقطني وفي سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: متروك، ومرة ذكره في كتاب السنن وقال: ضعيف وقال الذهبي تركوه وقال زكريا بن يحيي الساجي ضعيف الحديث ليس بحجة وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش كذاب وقال علي بن المديني منكر الحديث مدني وقال عمرو بن علي الفلاس متروك الحديث