*هذا الحديث لا يصح لأن فيه جسر بن فرقد القصاب البصري وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي ضعيف، وعامة ما يرويه من المناكير، له أحاديث يرويها عنه غير ابنه صالحه مستقيمه وهو في الضعفاء وابنه كذلك وعامة أحاديثه غير محفوظة، ومرة: إذا روى عن ضعيف فيكون ضعيف الحديث، إنما أنكرت عليه إذا روى عن ثقة ما لا يتابعه أحد عليه وذكره أبو بكر البزار في البحر الزخار، وقال: لين الحديث، وقد روى عنه أهل العلم وحدثوا عنه وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: في حفظه اضطراب شديد، وكان يذهب إلى القدر، وحدث بمناكير، وذكر له حديثا وقال: والرواية في هذا المتن فيها لين وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي كان رجلا صالحا وقال ابن حبان كان ممن غلب عليه التقشف حتى أغضى عن تعهد الحديث فأخذ يهم إذا روى ويخطيء إذا حدث حتى خرج عن حد العدالة وقال أبو داود ضعيف وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال النسائي ضعيف وقال البخاري ليس بذاك، ومرة: ليس بقوي وقال الدارقطني متروك، وفي سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: ليس بالقوي وقال الساجي صدوق ضعيف الحديث وقال يحيى بن معين ليس بشيء ولا يكتب حديثه، ومرة: لا شيء
** حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ:"إِنِّي لَقِيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَبَشَّرَنِي، وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ لَكَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَسَجَدْتُ لِلَّهِ شُكْرًا" [مسند عبد بن حميد (158) -[157]
*هذا إسناد مرسل ضعيف فإن عبدالواحد بن محمد بن عبدالرحمن بن عوف بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - مفاوز
*حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ، أَوْ سُلَيْمِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"الْمَغْفِرَةُ تَنْزِلُ عَلَى أَهْلِ عَرَفَةَ مَعَ الْحَرَكَةِ الأُولَى، فَإِذَا كَانَتِ الدَّفْعَةُ الأُولَى فَعِنْدَ ذَلِكَ يَضَعُ الشَّيْطَانُ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ"، قَالَ:"فَتَجْتَمِعُ إِلَيْهِ شَيَاطِينُهُ فَيَقُولُونَ: مَا لَكَ؟ فَيَقُولُ: قَوْمٌ قَدْ قَتَلْتُهُمْ مُنْذُ سِتِّينَ وَسَبْعِينَ سَنَةً غُفِرَ لَهُمْ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ"، يَعْنِي مَنْ يَحْضُرُ مِنَ الْحَاجِّ بِعَرَفَةَ" [أخبار مكة للفاكهي (2749) ] "