يَنْتَظِرُونَهُمْ لِيَزُورُوهُمْ وَيُصَافِحُوهُمْ، وَيُهَنِّئُوهُمْ بِكَرَامَةِ رَبِّهِمْ عز وجل مِمَّا سَأَلُوا وَتَمَنَّوْا وَإِذَا عَلَى بَابِ كُلِّ قَصْرٍ مِنْ تِلْكَ الْقُصُورِ أَرْبَعُ جِنَانٍ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ، وَجَنَّتَانِ مُدْهَامَّتَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ، وَفِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ، وَحُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ، فَلَمَّا تَبَوَّؤُوا مَنَازِلَهُمْ، وَاسْتَقَرَّ قَرَارُهُمْ قَالَ لَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدْتُكُمْ حَقًّا؟ قَالُوا: نَعَمْ وَرَبِّنَا، قَالَ: هَلْ رَضِيتُمْ بِثَوَابِ رَبِّكُمْ عز وجل قَالُوا: نَعَمْ رَبَّنَا رَضِينَا قَالَ: رِضَائِي أَحَلَّكُمْ دَارِي، وَنَظَرْتُمْ إِلَى وَجْهِي وَصَافَحْتُمْ مَلائِكَتِي هَنِيئًا لَكُمْ عَطَائِي غَيْرَ مَجْذُوذٍ، لَيْسَ فِيهِ تَنْغِيصٌ، وَلا تَصْدِيدٌ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ، الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ [صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني (439) -[439]
مرسل ضعيف
*الحديث لا يصح لأن فيه إدريس بن سنان اليماني الصنعاني وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي ليس له كبير رواية وأحاديثه معدودة وأرجو أنه من الضعفاء الذين يكتب حديثهم وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يتقي حديثه من رواية ابنه عبد المنعم عنه وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال البخاري لم يذكر فيه جرحا وقال الدارقطني متروك وقال الذهبي أحد الضعفاء وقال يحيى بن معين يكتب من حديثه الرقاق
*حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَقْدِسِيُّ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ زَكَرِيَّا الْحِمْيَرِيُّ بِغَزَّةَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْقَاضِي الْغَزِّيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"تَقُولُ الْمَلائِكَةُ: يَا رَبِّ، عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا، وَتُعَرِّضُهُ لِلْبَلاءِ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِكَ، فَيَقُولُ: اكْشِفُوا عَنْ ثَوَابَهُ، فَإِذَا رَأَوْا ثَوَابَهُ، تَقُولُ الْمَلائِكَةُ: يَا رَبِّ، مَا يَضُرُّهُ مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا، وَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: يَا رَبِّ، عَبْدُكَ الْكَافِرُ تَبْسِطُ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَتَزْوِي عَنْهُ الْبَلاءَ، وَقَدْ كَفَرَ بِكَ، فَيَقُولُ: اكْشِفُوا عَنْ عِقَابِهِ، فَإِذَا رَأَوْا عِقَابَهُ، قَالُوا: يَا رَبِّ، مَا يَنْفَعُهُ مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا"،قَالَ مُحَمَّدٌ: فَذَكَرْتُهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، فَقَالَ لِي: تَرَدَّدْتُ إِلَى الأَعْمَشِ، مِرَارًا أَسْأَلُهُ فَلَمْ يُحَدِّثْنِي، وَقَالَ: إِذَا جَدَّ السُّؤَالُ جَدَّ الْمَنْعُ، كَذَا حَدَّثَنَاهُ هَذَا الشَّيْخُ مَرْفُوعًا مُتَّصِلا وَهُوَ مِنْ مَفَارِيدِ