شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ قَالَ الْحَسَنُ: اسْتَكْثِرُوا مِنَ الأَصْدِقَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ لَهُمْ شَفَاعَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. [معالم التنزيل تفسير البغوي (880) -[876]
ضعيف
*لا يصح فإن فيه أبو سعيد الشريحي وهو مجهول الحال
*وفيه من يروي عنه الوليد بن مسلم مبهم غير معروف وقد وقع الإبهام بين مدلسين
*قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَحَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:"أَنَا أُرْجِفُ الأَرْضَ بِعِبَادِي فِي خَيْرِ لَيَالِيَّ، فَمَنْ قَبَضْتُ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَانَتْ لَهُ رَحْمَةً، وَكَانَتْ آجَالُهُمُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْهِمْ، وَمَنْ قَبَضْتُ مِنَ الْكُفَّارِ كَانَتْ عَذَابًا لَهُمْ، وَكَانَتْ آجَالُهُمُ الَّتِي كَتَبْتُ عَلَيْهِمْ" [الفتن لنعيم بن حماد (1677) -[1691]
ضعيف
*هذا الحديث لا يصح لأن فيه أبو بكر بن أبي مريم الغساني الشامي وهو ضعيف الحديث قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ليس بالقوي وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره أبو بكر البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال أبو حاتم بن حبان البستي كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رداء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ويكثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود السجستاني سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف ومرة: ليس بشيء وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدا وقال الدارقطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وكان عيسى بن يونس السبيعي لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين ضعفه، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة