فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 739

وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري، وروى عنه قتادة والعوام بن حوشب. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عنه قتادة. قال ابن حجر في التقريب: مقبول. وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال: سمع منه عوام بن حوشب سمع أبا هريرة، وأشار إلى أنه: مولى بني هاشم، ومرة: قال: روى عن أبي سعيد، وروى عنه قتادة، ولم يذكر سماعا من أبي سعيد. وقال الدارقطني مجهول لم يرو عنه غير قتادة. وقال الذهبي لا يكاد يعرف. وقال الهيثمي لم أعرفه وقال مصنفوا تحرير تقريب التهذيب مجهول، تفرد بالرواية عنه العوام بن حوشب وقال يحيى بن معين لا أعرفه

8353 حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ يَعْنِي الطَّيَالِسِيَّ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى السُّلَمِيُّ الدَّقِيقِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ عَنْ شُتَيْرِ بْنِ نَهَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ لَو أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمُ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ وَلَمَا أَسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ اللَّهِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا قَالَ أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ * [رواه أحمد]

ضعيف

** وروى الحاكم في المستدرك فقال:

* حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي وَهِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، قَالا: ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ سُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَى، يَقُولُ: لَوْ أَنَّ عِبَادِيَ أَطَاعُونِي لأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ، وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمُ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ، وَلَمْ أُسْمِعْهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ"، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ [المستدرك للحاكم]

** وروى أبو داود الطيالسي في مسنده فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت