إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [القصص: (50) ] وقوله تعالى {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [الجاثية: (23) ]
1 -صحة نسبة الكلام إلى الله عز وجل أو إلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - تستلزم صحة المعنى أما صحة المعنى لا تستلزم صحة النسبة.
2 -ثبت عرشك ثم انقش. (أي عليك بإثبات صحة الدليل أولا حتى يثبت به الحكم أو المعنى)
3 -استدل ثم اعتقد ولا تعتقد ثم تستدل فتضل.
4 -من اتبع الهوى فقد هوى ومن اتبع الهدى فقد اهتدى.
ولولا مخافة الملل والسآمة لكان في الموضوع كلام كثير وخير الكلام ما قل ودل سائلًا الله تعالى أن يعفو عني إن زللت أو أخطأت فما من أحد إلا يؤخذ منه ويترك إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
كتبه
عبد الله بن عبد الحليم بن محمد السيسي