ضعيف وقال أبو جعفر العقيلي أحاديثه كلها لا يتابع عليها إلا من جهة فيها ضعف وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال ابن حبان كان من خيار عباد الله نسكا وفضلا وعبادة وصلاحا إلا أنه غفل عن الإتقان في الحفظ حتى يأتي الشيء الذي لا أصل له متوهما ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات من غير تعمد له فبطل الاحتجاج به من جهة النقل وإن كان فاضلا في نفسه وقال أبو داود أحاديثه مستوية إلا أحاديثه عن عبدالله بن دينار وقال أبو زرعة الرازي ليس بقوي في الحديث وقال الترمذي يضعف في الحديث وذكره أبو نعيم الأصبهاني في الضعفاء وقال أحمد بن حنبل لا تحل عندي الرواية عنه وقال مرة حديثه منكر وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب ضعيف ولا سيما في عبدالله بن دينار وكان عابدا وقال في المطالب العالية ضعيف وقال ابن طاهر منكر الحديث وقال البخاري لم أخرج عن موسى بن عبيدة ولا أحدث عنه وقال الدار قطني لا يتابع على حديثه وذكره في السنن وقال ضعيف وقال الذهبي ضعفوه وذكره السيوطي في اللألئ المصنوعة وإن كان ضعيفا لم يتهم بالكذب وقال الساجي منكر الحديث وقال زهير بن حرب النسائي روى عن عبدالله بن دينار أحاديث مناكير وقال عبدالباقي بن قانع البغدادي فيه ضعف وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة وقال كان ضعيفا ضعيفا وكان يحيى بن سعيد القطان لا يرى كتابة حديثه وقال مرة يحدث بأحاديث مناكير وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة كثير الحديث وليس بحجة وذكره محمد بن عبدالله البرقي في باب من كان الضعف غالبا عليه في أحاديثه وقد تركه بعض أهل العلم وقال مسلم بن الحجاج ضعيف الحديث وقال وكيع بن الجراح ثقة وقال يحيى بن سعيد القطان كنا نتقيه ولم يرضه وقال يحيى بن معين ليس بالكذوب ولكنه روى عن عبدالله بن دينار أحاديث مناكير وقال مرة لا يحتج به ومرة ضعيف ومرة ليس بشيء وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ضعيف الحديث جدا ومن الناس من لا يكتب حديثه لوهنه
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَ اللَّيْثُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ يَفْتَحُ الذِّكْرَ، فَيَنْظُرُ اللَّهُ فِي السَّاعَةِ الأُولَى مِنْهُنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي لَمْ يَرَهْ غَيْرُهُ، فَيَمْحُو مَا يَشَاءُ، وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ، وَهِيَ دَارُهُ الَّتِي لَمْ تَرَهَا عَيْنٌ، وَلَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، وَهِيَ مَسْكَنُهُ، وَلا يَسْكُنُهَا مَعَهُ مِنْ بَنِي آدَمَ غَيْرُ ثَلاثَةٍ: النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيقِينَ، وَالشُّهَدَاءِ، ثُمَّ يَقُولُ: طُوبَى لِمَنْ دَخَلَكِ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِرُوحِهِ وَمَلائِكَتِهِ، فَتَنْتَفِضُ، فَيَقُولُ: قَوْمِي بِعِزَّتِي! ثُمَّ يَطْلُعُ إِلَى عِبَادِهِ، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ أَغْفِرُ لَهُ؟ وَهَلْ مِنْ دَاعٍ أُجِيبُ؟ حَتَّى تَكُونَ صَلاةُ الْفَجْرِ"،