يوسف بن خراش وجماعة من مشايخ أهل الرى وحفاظهم للحديث، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا وقال فضلك الرازي عندي عن ابن حميد خمسون آلف حديث، لا أحدث عنه بحرف، ومرة: دخلت على محمد بن حميد وهو يركب الأسانيد على المتون وقال ابن خزيمة كان لا يروى عنه، وقيل له: أحمد قد أحسن الثناء عليه؟ فقال: إنه لم يعرفه، ولو عرفه كما عرفناه ما أثني عليه أصلا ومحمد بن مسلم بن وارة تركه، ومرة: كذاب وقال يعقوب بن شيبة السدوسي كثير المناكير
*أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْعَدْلُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمُسْلِمِيُّ، نا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ الإِيمَانُ وَالشِّرْكُ يَجْتَمِعَانِ بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ، تعالى فَيَقُولُ اللَّهِ لِلإِيمَانِ: انْطَلِقْ أَنْتَ وَأَهْلُكَ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَقُولُ لِلشِّرْكِ: انْطَلِقْ أَنْتَ وَأَهْلُكَ إِلَى النَّارِ، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ، - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا يَعْنِي: قَوْلَهُ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ يَعْنِي: الشِّرْكَ، فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ. [الوسيط في تفسير القرآن المجيد للواحدي (690) -[3:387]
ضعيف
*هذا الإسناد لا يصح لأن فيه محمد بن يزيد بن عبدالله الأسدي وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي يسرق الحديث، ويزيد فيه ويضع وذكره ابن الجوزي في كشف النقاب، وقال: لقبه محمش وضعفه ابن أبي حاتم ومرة: كتب كثيرا ثم خلط وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: وكانت فيه دعابة وقال ابن عراق له خبر باطل في ذكر أبي حنيفة وقال الخطيب البغدادي متروك وقال الذهبي مجروح
*أنا مُحَمَّدٌ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ مَطَرٍ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا تَوَجَّهَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَى الْعِرَاقِ قِيلَ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّ