** حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الإِسْفَذَنِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الإِسْفَذَنِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى: أَنْ يَا مُوسَى، لَوْلا مَنْ يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، لَسَلَّطْتُ جَهَنَّمَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا، يَا مُوسَى، لَوْلا مَنْ يَعْبُدُنِي مَا أَمْهَلْتُ لِمَنْ يَعْصِينِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، يَا مُوسَى، إِنَّهُ مَنْ آمَنَ بِي فَهُوَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَيَّ، يَا مُوسَى، إِنَّ كَلِمَةً مِنَ الْعَاقِّ تَزِنُ جَمِيعَ رِمَالٍ، قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، مُنَّ عَلَيَّ مَنِ الْعَاقُّ؟ قَالَ: إِذَا قَالَ لِوَالِدَيْهِ: لا لَبَّيْكَ" [معرفة الصحابة لأبي نعيم (781) -[829]
*هذا الإسناد فيه بكر بن ظبيان وهو مجهول الحال روى عن قتادة، وروى عنه عبيد الله بن عبد الله الأنصاري وهو مقبول ذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: كتب إلى رجل من بنى رزيق في المتلاعنين، روى عنه داود بن أبي هند و ذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: كتب إلي رجل من بني زريق في المتلاعنين، عن داود بن أبي هند وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن سعيد بن جبير وعنه داود بن أبي هند
*حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ، ثنا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عُمَرَ بْنِ صُبَيْحٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ، قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ طَلَبَ حَاجَةً لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَقَضَاهَا لَهُ وَأَفْرَحَ بِهَا قَلْبَهُ إِلا قَالَ اللَّهُ لِبَعْضِ مَلائِكَتِهِ:"بَشِّرْ عَبْدِي هَذَا بِالْجَنَّةِ".ثُمَّ يَجْعَلُ لِكُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ، وَمَفْصِلٍ مِنْ مَفَاصِلِهِ سَبْعِينَ لِسَانًا يَحْمَدُونَ اللَّهَ، وَيُسَبِّحُونَهُ، وَيُقَدِّسُونَهُ بِتِلْكَ الأَلْسُنِ كُلِّهَا، وَيُكْتَبُ لَهُ ذَلِكَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَإِذَا رَأَى قَلْبُهُ ذَلِكَ مِنْ أَعْضَائِهِ فَرِحَ فَرَحًا شَدِيدًا بِمَا يَرْجُو مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ، ثُمَّ يُرْسِلُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ فَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يُتِمُّوا الصُّفُوفَ، ثُمَّ يُرْسِلُ مَلَكًا فَيَتَقَّدَمُهُمْ فَيُصَلِّي بِهِمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا، فَإِذَا فَرَغُوا مِنَ الصَّلاةِ وَاجْتَهَدُوا فِي الدُّعَاءِ فِي خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَصَلاتُهُمُ الْمَقْبُولَةُ، وَدُعَاؤُهُمُ الْمُسْتَجَابُ لِذَلِكَ الْعَبْدِ، الَّذِي كَانَ فِي قَضَاءِ حَاجَةِ الْمُسْلِمِ، فَقَضَاهَا، وَفَرِحَ بِهَا قَلْبُهُ. بِهَذَا أَوْ نَحْوِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ [من حدبث أبي العباس الأعصم (118) ]
ضعيف