فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 739

*هذا الإسناد الأخير فيه أحمد بن مروان بن محمد بن مالك الدينوري قاضي أسوان وهو متهم بوضع الحديث قال عنه ابن حجر هو عندي ممن يضع الحديث وقال ابن الجوزي في حديثه في فضل عمر رضى الله عنه ويروى أنه سرقه وغير إسناده وقال الدارقطني كان يضع الحديث وقال الذهبي صاحب المجالسة اتهمه الدارقطني، وقال في السير: الفقيه العلامة المحدث وقال الزركلي من رجال الحديث، وفي العلماء من يتهمه بوضع الحديث

*وفي الأسانيد كلها عبدالله بن محمد بن عمران وهو مجهول الحال وهو يروي عن خزيمة بن محمد بن عماروهو مجهول الحال وهو أيضا يروي عن أبيه وهو مجهول الحال أيضا

*أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَيْسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْبَكْرِيُّ، أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَانَ يَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ فِي الطَّرِيقِ، فَنَادَاهُ الْجَبَّارُ تعالى: يَا مُوسَى، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَرَ أَحَدًا، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّانِيَةُ: يَا مُوسَى، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا، وَارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ، ثُمَّ نُودِيَ الثَّالِثَةُ: يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، وَخَرَّ سَاجِدًا، فَقَالَ: ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: يَا مُوسَى، إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَسْكُنَ فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي، يَا مُوسَى، كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِّ الرَّحِيمِ، وَكُنْ لِلْأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الْعَطُوفِ، يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، ارْحَمْ تُرْحَمْ، يَا مُوسَى، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ، يَا مُوسَى، نَبِّئْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ لَقِيَنِي وَهُوَ جَاحِدٌ لِمُحَمَّدٍ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ وَلَوْ كَانَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِي وَمُوسَى كَلِيمِي، فَقَالَ: وَمَنْ أَحْمَدُ؟، فَقَالَ: يَا مُوسَى، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْهُ، كَتَبْتُ اسْمَهُ مَعَ اسْمِي فِي الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِأَلْفَيْ أَلْفِ سَنَةٍ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي إِنَّ الْجَنَّةَ لَمَحُرَّمَةٌ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي حَتَّى يَدْخُلَهَا مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، قَالَ مُوسَى: وَمَنْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ؟، قَالَ:"أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ، يَحْمَدُونَ صُعُودًا وَهُبُوطًا، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، يَشُدُّونَ أَوْسَاطَهُمْ، وَيُطَهِّرُونَ أَطْرَافَهُمْ، صَائِمُونَ بِالنَّهارِ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ، أَقْبَلُ مِنْهُمُ الْيَسِيرَ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت