وقال الخطيب البغدادي في أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة، وذكر كلام الناس في النقاش واتهامهم له بالوضع وقال الدار قطني وهاه وقال الذهبي صار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه، ومرة: ذكر له حديث، وقال: أظنه هو واضعه، ومرة: صدوق أخطأ في حقه من كذبه ولكن ما هو بعمدة، ومرة: مشهور اتهم بالكذب، وقد أتى في تفسيره بطامات وفضائح، وهو في القراءات أمثل وقال الرافعي كان كثير العلم، والرواية
*أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي محَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ:"كُنَّا عَلَى مَائِدَةٍ أَنَا وَأَخِي مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ، وَبَنُو عَمِّي؛ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَقُثَمُ، وَالْفَضْلُ عَلَى مَائِدَةٍ نَأْكُلُ، فَوَقَعَتْ جَرَادَةٌ عَلَى الْمَائِدَةِ، فَأَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ لِلْحُسَيْنِ: يَا سَيِّدِي تَعْلَمُ مَا مَكْتُوبٌ عَلَى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ؟ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ جَدَّكَ، - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لِي: عَلَى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ مَكْتُوبٌ: إِنِّي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا، رَبُّ الْجَرَادَةِ وَرَازِقُهَا، إِذَا شِئْتُ بَعَثْتُهَا رِزْقًا لِقَوْمٍ، وَإِنْ شِئْتُ عَلَى قَوْمٍ بَلاءً".قَالَ: فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، فَضَمَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: وَاحِدَةٌ مِنْ مَكْنُونِ الْعِلْمِ. قَالَ الشَّيْخُ، رَحِمَهُ اللَّهُ: هَذِهِ زِيَادَةٌ أُلْحِقَتْ بِالأَصْلِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ حِينَ وَصَلَتِ الْجَرَادُ نَيْسَابُورَ [شعب الإيمان للبيهقي (9472) ]
موضوع
*هذا الإسناد فيه القاسم الطائي واسمه عبدالله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح الطائي وهو متهم بوضع الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات حديثين: المتهم إما عبد الله بن أحمد بن عامر أو أبوه، فإنهما يرويان عن أهل البيت نسخة كلها موضوعة واتهمه ابن حجر بالوضع وقال ابن عراق له عن أبيه عن أهل البيت نسخة باطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه وذكره البرهان الحلبي في الكشف الحثيث، وقال الذهبي: يروي نسخة موضوعة، ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه