*وهو يروي عن سلامة بن سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الداري وهو مجهول الحال أيضا ذكره ابن ماكولا في الإكمال، وقال: حدث عن أبيه وعمه إبراهيم، حدث عنه المفيد.
*وهو يروي عن سعيد بن زياد بن فايد بن زياد بن أبي هند الداري وهو متهم بوضع الحديث قال عنه الأزدي متروك وقال ابن حبان روى عن أبيه عن جده نسخة، لا أدري البلية منه أو من أبيه أو من جده، ورماه بالضعف.
*وهو يروي عن زياد بن فائد بن زياد بن فائد بن أبي هند الداري اللخمي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابو حاتم بن حبان البستي لا أدري البلاء منه أو من أبيه أو من جده وذكره ابن حجر العسقلاني في اللسان، وقال: عن أبيه، عن جده، وعنه ابنه سعيد بحديث باطل وقال ابن عراق عن أبيه عن جده بحديث باطل وقال الذهبي حدث بحديث باطل ولا يعرف
*أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ النَّقَّاشُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَمَّادٍ الْمُقْرِئُ بِقَزْوِينَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَرْوَانَ الأَنْبَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمُعَاذِيُّ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ فِي مَجْلِسِ الْوَاثِقِ وَالْفُقَهَاءُ بِحَضْرَتِهِ: مَنْ حَلَقَ رَأْسَ آدَمَ حِينَ حَجَّ؟ فَتَعَايَى القَوْمُ عَنِ الْجَوَابِ، فَقَالَ الْوَاثِقُ أَنَا أُحْضِرُكُمْ مَنْ يُنَبِّئُكُمْ بِالْخَبَرِ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَأُحْضِرَ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ مَنْ حَلَقَ رَأْسَ آدَمَ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلا أَعْفَيْتَنِي، قَالَ: أَقْسَمْتُ لَتَقُولَنَّ. قَالَ: أَمَّا إِذَا أَبَيْتَ فَإِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أُمِرَ جِبْرِيلُ أَنْ يَنْزِلَ بِيَاقُوتَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ، فَهَبَطَ بِهَا، فَمَسَحَ بِهَا رَأْسَ آدَمَ، فَتَنَاثَرَ الشَّعْرُ مِنْهُ، فَحَيْثُ بَلَغَ نُورُهَا صَارَ حَرَمًا" [تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (4008) -[13:518]
موضوع
*هذا الإسناد فيه محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند الموصلي وهو متهم بالكذب وذكر له ابن الجوزي حديثا موضوعا، وقال لا أرى الآفة فيه إلا منه، واتهمه بوضع حديث آخر وقال أبو بكر البرقاني كل حديثه منكر، ومرة: ليس في تفسيره حديث صحيح وقال أبو عمرو الداني أثنى عليه وقال ابن العماد الحنبلي وقال ابن دحية الكلبي النقاش مؤلف كتاب شفاء الصدور، وقد ملأ أكثره بالكذب والزور وقال ابن عراق رمي بالكذب واتهم بالوضع