الترمذي ضعيف الحديث وقال أبو مسهر الغساني ما أعلم إلا خيرا وليس من أهل الحديث ونظراؤه وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال الإمام أحمد لما سئل عنه قال ضعيف وقال النسائي ليس بثقة وقال مرة متروك الحديث وقال ابن حجر في التقريب ضعيف وقال ابن حزم في المحلى متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث ضعيف وقال مرة ذاهب الحديث وقال الدار قطني متروك وقال الذهبي ضعفه جماعة ولم يترك وقال الساجي اتفق أهل العلم على ضعفه وقال يحيى بن معين ضعيف وقال يعقوب بن شيبة السدوسي واهي الحديث كثير المنكرات وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة وقال كان ضعيفا
** أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"حَلَفَ اللَّهُ بِعِزَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ لا يَشْرَبُ عَبْدٌ مُسْلِمٌ شَرْبَةً مِنْ خَمْرٍ، إِلا سَقَيْتُهُ بِمَا انْتَهَكَ مِنْهَا مِنَ الْحَمِيمِ، مُعَذِّبٌ لَهُ، أَوْ مَغْفُورٌ لَهُ، وَلا يَتْرُكُهَا وَهُوَ عَلَيْهَا قَادِرٌ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي إِلا سَقَيْتُهُ مِنْهَا، فَأَرْوَيْتُهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدُسِ" [مصنف عبدالرزاق (16554) -[17072]
*وهذا الإسناد فيه راو مبهم وهو الذي يروي عن ابن عمر وفي أول الإسناد عمر بن راشد بن شجرة اليماني اليمامي ضعيف الحديث كما قال عنه أبو جعفر العقيلي وأبو حاتم الرازي وأبو داود والإمام أحمد وابن حجر والدار قطني ويحيى بن معين وأنكر حديثه طائفة منهم أبو نعيم الأصبهاني والبزار وأبو أحمد الحاكم وتركه البرقاني ولين حديثه يعقوب بن سفيان الفسوي وأبو زرعة الرازي وقال الذهبي لينه جماعة
*حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمَ بْنَ قُتَيْبَةَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يَحْتَجُّ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَةٌ: الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ، وَالْمَغْلُوبُ عَلَى عَقْلِهِ، وَالصَّبِيُّ الصَّغِيرُ، فَيَقُولُ الْمَغْلُوبُ عَلَى عَقْلِهِ: لَمْ تَجْعَلْ لِي عَقْلا أَنْتَفِعُ بِهِ، وَيَقُولُ الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ: لَمْ يَأْتِنِي رَسُولٌ وَلا نَبِيٌّ، وَلَوْ أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ أَوْ نَبِيٌّ لَكُنْتُ أَطْوَعَ خَلْقِكَ لَكَ، وَقَرَأَ: ف لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَق وَيَقُولُ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ: كُنْتُ صَغِيرًا لا أَعْقِلُ، قَالَ: فَتُرْفَعُ لَهُمْ نَارٌ وَيُقَالُ لَهُمْ: رِدُوهَا، قَالَ: فَيَرِدُهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنَّهُ سَعِيدٌ، وَيَتَلَكَّأُ عَنْهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنَّهُ شَقِيٌّ، فَيَقُولُ: إِيَّايَ عَصَيْتُمْ، فَكَيْفَ بِرُسُلِي لَوْ أَتَتْكُمْ؟" [جامع البيان عن تأويل آي القرآن (22410) -[16:219]