فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 739

أَخَاكَ الْحُسَيْنَ قَدْ تَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَأَتَاهُ، فَنَاشَدَهُ اللَّهَ فَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ قَوْمٌ مَنَاكِيرُ، قَدْ قَتَلُوا أَبَاكَ، وَضَرَبُوا أَخَاكَ، وَفَعَلُوا، وَفَعَلُوا، فَلَمَّا أَيِسَ مِنْهُ، عَانَقَهُ، وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَقَالَ: أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ مِنْ قَتِيلٍ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنَّ اللَّهَ تعالى أَدْبَرَ لَهُمُ الدُّنْيَا" [فوائد أبي بكر الزبيري لمحمد بن بشر الزبيري (53) ]

ضعيف

*هذا الحديث لا يصح لأن فيه محمد بن بحر بن مطر الواسطي وهو مجهول الحال قال عنه ابن حجر ليس بمجهول العين وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي مجهول

*وفيه أيضا حسن بن قتيبة الخزاعي المدائني وهو متروك الحديث قال عنه بن عدي له أحاديث غرائب حسان وأرجو أنه لا بأس به وقال أبو الفتح الأزدي واهي الحديث وقال وقال العقيلي كثير الوهم وقال وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي الحديث، ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطيء ويخالف وقال الدارقطني متروك الحديث، ومرة: ضعيف الحديث وقال الذهبي هالك

*وفيه أيضا يحيى بن إسماعيل بن جرير البجلي الكوفي وهو مقبول ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى عن قزعة عن ابن عمر روى عنه عبد العزيز بن عمر وقال ابن حجر في التقريب: لين الحديث وقال الدارقطني لا يحتج به وذكره الأزدي في مشتبه النسبة، وقال: نسبه الجريري

مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَمَلائِكَتِي عَشْرًا

*حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ فَضَالَةَ، أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا جَسْرُ بْنُ فَرْقَدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ، - صلى الله عليه وسلم - فَرَأَيْتُهُ طَيِّبَ النَّفْسِ حَسَنَ الْبِشْرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا رَأَيْتُكَ أَطْيَبَ نَفْسًا مِنْكَ الْيَوْمَ، قَالَ:"مَا يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ وَالْمَلَكُ يُخْبِرُنِي عَنْ رَبِّي، تعالى أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَمَلائِكَتِي عَشْرًا، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَمَلائِكَتِي عَشْرًا" [الصلاة على النبي لابن أبي عاصم (44) ]

موضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت