الرحمن، وقال مرة: من ثقات أهل مصر ووثقه أبو حفص عمر بن شاهين وقال السجستاني أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد وقال أبو سعيد بن يونس المصري ليس بكل ذاك وهو صدوق و ذكره أبو نصر بن ماكولا في الإكمال، وقال: كان فقيها قديم المولد روى عن عقيل بن خالد، وغيره روى عنه يحيى بن بكير وقال أحمد بن حنبل أحاديثه أحاديث مناكير وقال النسائي ليس بالقوي، ومرة: منكر الحديث و قال ابن حجر في التقريب: صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف و ذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال الدارقطني ضعيف، ومرة: متروك وقال الدارمي صدوق وقال فضلك الرازي ما هو بثقة ولا كرامة له وقال مصنفوا تحرير تقريب التهذيب ضعيف وقال يحيى بن معين ليس به بأس، ومرة: ثقة
16496 حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ أَنَّهُ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ دِمَشْقَ وَهَجَّرَ بِالرَّوَاحِ فَلَقِيَ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَالصُّنَابِحِيُّ مَعَهُ فَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدَانِ يَرْحَمُكُمَا اللَّهُ قَالَا نُرِيدُ هَاهُنَا إِلَى أَخٍ لَنَا مَرِيضٍ نَعُودُهُ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلَا عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالَا لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ أَصْبَحْتُ بِنِعْمَةٍ فَقَالَ لَهُ شَدَّادٌ أَبْشِرْ بِكَفَّارَاتِ السَّيِّئَاتِ وَحَطِّ الْخَطَايَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي وَابْتَلَيْتُهُ وَأَجْرُوا لَهُ كَمَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ وَهُوصَحِيحٌ * [رواه أحمد]
ضعيف