فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 739

*حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَحْمَسِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّجَّارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجْمَعُ اللَّهُ الْعُلَمَاءَ وَالْمُرَابِطِينَ وَالْقُرَّاءَ وَالعُبَّادَ، فَيَقُولُ لِلْعُبَّادِ وَالْمُجَاهِدِينَ وَالْقُرَّاءِ وَالْمُرَابِطِينَ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، قَالَ: فَيَصِيحُونَ الْعُلَمَاءُ صَيْحَةً وَاحِدَةً، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا بِفَضْلِ عِلْمِنَا جَاهَدُوا وَرَابَطُوا وَتَعَبَّدُوا وَصَامُوا وَصَلُّوا، فَيَقُولُ اللَّهُ تعالى: لَسْتُمْ أَنْتُمْ عِنْدِي فِي عِدَادِ أُولَئِكَ؟! أَنْتُمْ عِنْدِي فِي عِدَّادِ الْمَلَائِكَةِ، قِفُوا حَتَّى تَشْفَعُوا لِمَنْ أَحْبَبْتُمْ، ثُمَّ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ" [جزء ابن عمشليق لأحمد بن علي الجعفري (13) -[13]

موضوع

*هذا الإسناد فيه جعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي الخشاب وهو مجهول الحال شيخ لأبي نعيم الأصبهاني يروي عن أبي حصين الوداعي.

*وفيه أيضا محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى المعروف بحماد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب قال عنه الجوزجاني كذاب ساقط وقال أبو أحمد الحاكم متروك وقال ابن عدي له أحاديث صالحة إذا روى عن أبي صالح في التفسير، وأما الحديث خاصة إذا روى عن أبي صالح عن ابن عباس ففيه مناكير ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه و ذكر ابن الجوزي له حديثا في موضوعاته وقال: هو المتهم به و ذكره البيهقي في الأسماء والصفات، وقال: متروك عند أهل العلم بالحديث لا يحتجون بشيء من رواياته لكثرة المناكير فيها، وظهور الكذب منه في رواياته، وقال في معرفة السنن والآثار: لا يحتج به وذكره العقيلي في الضعفاء وذكره أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ، وقال: سكت العلماء عن كل ما رواه فلم يحتجوا بشيء منه وقال أبو حاتم الرازي الناس مجمعون على ترك حديثه، لا يشتغل به، هو ذاهب الحديث وقال ابن حبان وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه، لا يحل الاحتجاج به، ومرة: من الذين يقولون إن عليا لم يمت فإنه يرجع إلى الدنيا وإن رأوا سحابة قالوا أمير المؤمنين فيها لا يحل الاحتجاج به وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة وقال أبو نعيم أحاديثه موضوعة واتهمه وكذبه وتركه خلق كثير من أهل هذا الشان.

*وهو يروي عن أبي صالح واسمه باذام الكوفي وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ذكره في الأباطيل والمناكير والمشاهير، وقال: كوفي ضعيف الحديث، ومرة: متروك، غير محمود وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم، ومرة: ضعفه وقال ابن عدي يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه ولم يره، له تفسير زخرف في ما لم يتابعه أهل التفسير عليه ولم أعلم أحدا من المتقدمين رضيه، ومرة: ضعفه وقال الأزدي كذاب وذكره البيهقي في الأسماء والصفات، وقال: متروك عند أهل العلم بالحديث لا يحتجون بشيء من رواياته لكثرة المناكير فيها، وظهور الكذب منه في رواياته، وقال في معرفة السنن والآثار: لا يحتج به وضعفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت