فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 739

** أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَرَضِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِي، قَالا: أنا أَبُو نَصْرِ بْنُ طَلابٍ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ جُمَيْعٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ أَبِي كَرِيمَةَ الْمُؤَذِّنُ بِصَيْدَا، أنا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قُرَيْشٍ الْهَرَوِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، نا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، نا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا لَهُ مِنْ حَسَنَةٍ تُرْجَى لَهُ الْجَنَّةُ، فَيَقُولُ الرَّبُّ تعالى: أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْحَمُ عِيَالَهُ" [تاريخ دمشق لابن عساكر (37331) ]

*في الأسانيد عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن أبي كريمة وهو مجهول الحال ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق

*وهو يروي عن أبي نعيم عبد الرحمن بن قريش بن فهير بن خزيمة الهروي وهو متهم بوضع الحديث قال عنه الخطيب البغدادي في حديثه إفراد وغرائب ولم يسمع عنه إلا خيرا واتهمه أحمد بن علي السليماني بوضع الحديث

*وفيه أيضا موسى بن عثمان العثماني وهو مجهول الحال روى عن أبي عبد الله جرير بن عبد الحميد بن جرير الضبي الرازي الكوفي، وروى عنه محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي

*حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا مَيْسَرَةُ، ثنا مُوسَى بْنُ جَابَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَ ابْنُ سَلامٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ خِصَالٍ لَمْ يُطْلِعِ اللَّهُ عَلَيْهَا أَحَدًا غَيْرَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهَا فَهُوَ ذَاكَ، وَإِلا فَهُوَ شَيْءٌ خَصَّ اللَّهُ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَا ابْنَ سَلامٍ إِنْ شِئْتَ تَسْأَلُنِي وَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ"، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:إِنَّ"الْمَلائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ لَمْ يُحِيطُوا بِخَلْقِ الْعَرْشِ، وَلا عِلْمَ لَهُمْ بِهِ وَلا حَمَلَتُهُ الَّذِينَ يَحْمِلُونَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ تعالى لَمَّا خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: رَبَّنَا هَلْ خَلَقْتَ خَلْقًا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ؟ قَالَ: نَعَمِ، الْبِحَارُ، فَقَالُوا: هَلْ خَلَقْتَ خَلْقًا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْبِحَارِ؟ قَالَ: نَعَمِ، الْعَرْشُ، قَالَتْ: هَلْ خَلَقْتَ خَلْقًا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْعَرْشِ؟ قَالَ: نَعَمِ، الْعَقْلُ، قَالُوا: رَبَّنَا وَمَا بَلَغَ مِنْ قَدْرِ الْعَقْلِ وَخَلْقِهِ؟ قَالَ: هَيْهَاتَ لا يُحَاطُ بِعِلْمِهِ، قَالَ: هَلْ لَكُمْ عِلْمٌ بِعَدَدِ الرَّمَلِ؟ قَالُوا: لا، قَالَ: فَإِنِّي خَلَقْتُ الْعَقْلَ أَصْنَافًا شَتَّى كَعَدَدِ الرَّمَلِ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ أُعْطِيَ مِنْ ذَلِكَ حَبَّةً وَاحِدَةً، وَبَعْضُهُمُ الْحَبَّتَيْنِ وَالثَّلاثَ وَالأَرْبَعَ، وَبَعْضُهُمْ مَنْ أُعْطِيَ فَرْقًا، وَبَعْضُهُمْ مِنْ أُعْطِيَ وَسْقًا، وَبَعْضُهُمْ وَسْقَيْنِ، وَبَعْضُهُمْ أَكْثَرَ مِنْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت