فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 739

دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، وذكره في الثقات وقال ابن شاهين ثقة وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، وأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار، وكان لا يضبط، ومرة: ليس ممن يحتج به، ولما سئل عن سماع القدماء منه؟ فقال: أخره وأوله سواد إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه وقال أبو عبدالله الحاكم لم يقصد الكذب وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ وذكره الترمذي في الصحيح الجامع وقال: ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد من قبل حفظه وقال الإمام أحمد حديثه ليس بحجة، ومرة: متروك الحديث، ومرة: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه وقال النسائي متروك الحديث، وذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ليس بثقة، ومرة: ما أخرجت من حديثه إلا حديثا واحدا وقال أحمد بن صالح المصري من الثقات إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به وقال ابن حجر في التقريب: صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وقال ابن طاهر ليس بحجة، ومرة: أجمع أهل النقل على ترك الاحتجاج بحديثه وقال ابن قتيبة الدينوري كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه وقال البخاري ذكره في التاريخ الكبير، وقال: كان يحيى بن سعيد، كان لا يراه شيئا، واحترقت كتبه في سنة سبعين ومائة وقال الخطيب البغدادي كثرت المناكير في روايته لتساهله وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: يعتبر بما يروي عنه العبادلة: ابن المبارك والمقراء وابن وهب، في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: يضعف حديثه، ومرة: لا يحتج بحديثه، ومرة: ليس بالقوي وذكره الذهبي ذكره في الكاشف، وقال: العمل على تضعيف حديثه وغيرهم خلق كثير من أهل الحديث على تضعيف روايته

*ويروي عنه موسى بن إبراهيم المروزي وهو متهم بوضع الحديث قال عنه ابن عدي شيخ مجهول حدث بالمناكير عن الثقات وغيرهم، وهو بين الضعف على رواياته وأحاديثه وقال العقيلي منكر الحديث لا يتابع على حديثه وقال ابن حبان كان مغفلا يلقن فيتلقن فاستحق الترك وقال أبو نعيم ضعيف وقال الدارقطني متروك وقال الذهبي من بلاياه، وذكر حديثا وقال محمد بن الربيع الجيزي أملى عن ابن لهيعة وغيره شيئا لم يسمعه قط ولم يسمع هو قط حديثا وقال يحيى بن معين كذاب

*حَدَّثَنَا بِهِ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ وَالِدُ أَبِي تَرْخَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْقُطْعِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْيَتِيمَ إِذَا ضُرِبَ اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِبُكَائِهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا مَلَائِكَتِي مَنْ أَبْكَى الَّذِي غَيَّبْتُ أَبَاهُ فِي التُّرَابِ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ. قَالَ: تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا لَا عِلْمَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت