فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 739

لَنَا. قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنَّ مَنْ أَرْضَاهُ فِيَّ، فَأُرْضِيهِ مِنْ عِنْدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ".قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ رُؤُوسَهُمْ وَيَلْطُفُ بِهِمْ. وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ. [تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي (235) ] "

موضوع

** حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْمُقْرِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْفُلُوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْيَتِيمَ إِذَا بَكَى اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ تعالى لِبُكَائِهِ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ أَبْكَى عَبْدِي وَأَنَا قَبَضْتُ أَبَاهُ وَوَارَيْتُهُ فِي التُّرَابِ؟، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا لا عِلْمَ لَنَا، قَالَ: اشْهَدُوا أَنْ مَنْ آوَاهُ أَرْضَيْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" [الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي للمعافى بن زكريا (212) -[212]

** حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ثنا أَبُو يُوسُفَ الْقَلُوسِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْقُطَعِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْيَتِيمَ إِذَا بَكَى اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِبُكَائِهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ تعالى لِمَلائِكَتِهِ: مَنْ أَبْكِي عَبْدِي وَأَنَا قَبَضْتُ أَبَاهُ وَوَارَيْتُهُ فِي التُّرَابِ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا، لا عِلْمَ لَنَا، فَيَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى: اشْهَدُوا، لَمْنَ أَرْضَاهُ أُرْضِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" [أخبار أصبهان لأبي نعيم (2425) -[2:269]

** حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ الْقَطِيعِيِّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْيَتِيمَ إِذَا بَكَى اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِبُكَائِهِ، يَقُولُ اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ: مَنْ أَبْكَى عَبْدِي وَأَنَا أَخَذْتُ أَبَاهُ وَوَارَيْتُهُ فِي التُّرَابِ؟ فَيَقُولُونَ: رَبُّنَا أَعْلَمُ بِهِ. فَيَقُولُ: اشْهَدُوا لَمَنْ أَرْضَاهُ أَرْضَيْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ. [العلو للعلي الغفار للذهبي (169) -[198]

*الأسانيد كلها فيها عمرو بن سفيان القطيعي انفرد بتوثيقه ابن حبان

*وهو يروي عن الحسن بن عجلان بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي له أحاديث صالحة وهو يروي الغرائب وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب وهو صدوق وقال العقيلي له أحاديث مستقيمة صالحة، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما أو شبه عليه فغلط ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية، وقال: ليس بشيء وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي في الحديث، وكان شيخا صالحا، وفي بعض حديثه إنكار وقال ابن حبان من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت