فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 739

مَلأَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَيُلْقِيهَا فِي الصُّورِ، أَرْوَاحُ الْمُسْلِمِينَ تَتَوَهَّجُ نُورًا، وَالأُخْرَى ظُلْمَةٌ مُظْلِمَةٌ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ الأَرْوَاحَ فَتَدْخُلُ عَلَى الأَجْسَادِ فِي الأَرْضِ، فَتَدْخُلُ فِي الْخَيَاشِيمِ فَتَدِبُّ، قِيلَ: كَدِبِيبِ السُّمِّ فِي اللَّدِيغِ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ نعالى: لِيَحْيَا حَمَلَةُ الْعَرْشِ، فَيَحْيَوْنَ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ إِسْرَافِيلَ فَيُلْقِيهَا فِي الصُّورِ، فَيَقُولُ: انْفُخْ نَفْخَةَ الْقِيَامِ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، فَتَخْرُجُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا غُلْفًا، وَذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِف وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًاقف مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌق [الأهوال لابن أبي الدنيا (69) -[71]

ضعيف

*لا يصح فإن فيه إبراهيم بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي وهو متروك الحديث قال عنه أبو حاتم الرازي شيخ يأتي بمناكير وقال أبو زرعة الرازي وأحمد بن حنبل ضعيف وقال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة 199 وقال البخاري ضعيف وقال الدار قطني ضعيف وقال ابن معين مسلم صدوق، لم يكن من أصحاب الحديث، وفي رواية ابن محرز، قال: لم يكن بذاك 0 كان ضعيف

*وهو يروي عن إسماعيل بن رافع بن عويمر الأنصاري المزني وهو أيضا متروك الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف منكر الحديث وضعفه أبو العرب القيرواني والعقيلي وقال ابن حبان رجل صالح إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب علي حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها وقال أبو داود ليس بشيء وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ضعيف، ومرة: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء وضعفه أبو عبدالله الحاكم والترمذي وقال العجلي ضعيف الحديث وضعفه ابن الجارود وابن حزم وابن عبدالبر والخطيب البغدادي وقال عمرو بن علي الفلاس منكرالحديث، في حديثه ضعف، لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن وقال عنه الألباني رحمه الله قد يكون ثقة في نفسه، ولكنه سيء الحفظ، وقد يسوء حفظه حتى يكثر الخطأ في حديثه، فيسقط الاحتجاج به، وقد تركه جماعة، وضعفه آخرون، والبخاري كأنه خفي عليه أمره، والجرح المفسر مقدم على التعديل وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ليس بمتروك ولا يقوم حديثه مقام الحجة، وذكره في باب من يرغب في الرواية عنهم وضعفه خلق كثير غير ذلك

* وإسماعيل يروي عن محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي الفلسطيني وهو مجهول الحال ذكره ابن عدي والجرجاني في الضعفاء وقال الأزدي قال في حديث له: ليس بالقائم في إسناده نظر وقال أبو حاتم الرازي مجهول وقال ابن حبان في حديث له: لست أعتمد علي إسناد خبره وقال أحمد بن حنبل في حديث له: لست أعتمد علي إسناد خبره وفال ابن حجر في التقريب: مجهول الحال وقال الدارقطني مجهول وقال الذهبي ليس بحجة

* والراوي الذي يروي عن أبي هريرة مبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت