الأَحَادِيثِ الْمَرَاسِيلِ الْمَقْبُولَةِ، عَنِ الْحَسَنِ لِمَكَانِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ وَمَا يَرْجِعَانِ إِلَيْهِ مِنَ الضَّعْفِ [حلية الأولياء لأبي نعيم (8326) -[8332]
ضعيف
*لا يصح فإن فيه أبو عبدالله محمد بن أحمد بن يزيد بن وركشين البلخي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي ضعيف حدثنا بأشياء منكرة، ويسرق الحديث، ولم يكن من أهل الحديث وذكره ابن الجوزي في كشف النقاب، وقال: لقبه رزق، حدث عنه ابن عدي وضعفه وذكره الذهبي في لسان الميزان، ولقبه رزين وذكره السخاوي في الألقاب
*وفيه أيضا إبراهيم بن الأشعث الخاري خادم الفضيل وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو حاتم الرازي كنا نظن به الخير، فجاء عن أبيه بحديث موضوع وقال الدار قطني ضعيف الحديث، يحدث عن الثقات بما لا أصل له، وزعموا أنه كان من العباد وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب، يتفرد، يخطئ، يخالف واتهمه ابن أبي حاتم
*وفيه أيضا محمد بن الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العبسي المروزي وهو متهم بالكذب قال عنه الجوزجاني كذاب وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي عامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه وذكره البزار في البحر الزخار، وقال: لين الحديث وذكره البيهقي في السنن الكبرى وقال: متروك وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ذاهب الحديث، ترك حديثه، وذكره في العلل، وقال: متروك الحديث وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار وقال أبو داود السجستاني ليس بشيء وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبي إسحاق وداود بن أبي هند أحاديث موضوعة وقال أبو نعيم الأصبهاني روى موضوعات عن زيد بن أسلم ومنصور بن المعتمر وأبي إسحاق وداود بن أبي هند وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء، حديثه حديث أهل الكذب، ومرة: ذاك عجب يجيئك بالطامات وقال النسائي متروك الحديث ومرة كذاب وقال ابن حجر في التقريب: كذبوه، وقال في المطالب العالية: ضعيف وقال ابن طاهر كذاب، ومرة: يروي الموضوعات عن الثقات وقال ابن عراق رموه بالكذب وقال البخاري سكتوا عنه وقال الخطيب البغدادي قدم بخارى، وحدث بها مناكير وأحاديث معضلة وقال الدارقطني ضعيف، وذكره في السنن والعلل، وقال: متروك الحديث وقال الذهبي تركوه وضعفه خلق كثير وتركوا حديثه
*وفيه أيضا عبدالواحد بن زيد البصري وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني سيء المذهب ليس من معادن الصدق وذكره أبو بكر البزار في البحر الزخار، وقال: ليس بالقوي وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي في الحديث ضعيف بمرة وقال بن حبان ذكره في الثقات وقال: يعتبر بحديثه إذا كان دونه وفوقه ثقات ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار، وذكره في الضعفاء، فقال: كان ممن يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه فلما كثر ذلك منه استحق الترك وذكره أبو حفص عمر بن شاهين في الضعفاء وقال أبو داود السجستاني عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش