فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 739

(د ت س) :إسحاق بن كعب بن عجرة القضاعى، ثم البلوى، المدنى، حليف بنى سالم من الأنصار، والد سعد بن إسحاق. اهـ. وقال المزى: روى له أبو داود و الترمذى و النسائى. اهـ.

قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"1/ 248:

ذكره البستى فى"الثقات". وقال ابن القطان: مجهول الحال ما روى عنه غير ابنه سعد. وذكر الدمياطى أنه قتل في الحرة سنة ثلاث و ستين. اهـ.

** وروى أبو داود الطيالسي في مسنده فقال:

* حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِمْ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، فَذَكَرُوا الْوِتْرَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَاجِبٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سُنَّةٌ، فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"أَتَانِي جِبْرِيلُ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ:"إِنِّي قَدْ فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، مَنْ وَافَى بِهِنَّ عَلَى وضُوئِهِنَّ وَمَوَاقِيتِهِنَّ وَرُكُوعِهِنَّ وَسُجُودِهِنَّ، فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي بِهِنَّ عَهْدًا أَنْ أُدْخِلَهُ بِهِنَّ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَنِي قَدِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، أَوْ كَلِمَةً شِبْهَهَا، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ، إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ، وَإِنْ شِئْتُ رَحِمْتُهُ" [مسند الطيالسي] "

** وروى ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة فقال:

* حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِمْ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، فَذَكَرُوا الْوِتْرَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ سُنَّةٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ وَاجِبٌ، فَقَالَ عُبَادَةُ: لا أَدْرِي مَا تَقُولُ، غَيْرَ أَنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"أَتَانِي جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى، وَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ، إِنِّي أَفْرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، فَمَنْ أَدَّاهُنَّ بِحُقُوقِهِنَّ، وَطُهُورِهِنَّ، وَمَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ فِيهِنَّ فَإِنَّ لَهُ عَهْدًا، أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ حُقُوقِهِنَّ شَيْئًا فَلا عَهْدَ لَهُ عَلَيَّ، إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ، وَإِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ" [تعظيم قدر الصلاة]

وهذه الأسانيد الثلاثة فيها زمعة بن صالح وهو ضعيف وهذه ترجمته

قال المزى فى"تهذيب الكمال": زمعة بن صالح الجندى اليمانى، سكن مكة. اهـ. .وقال المزى: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ضعيف. وقال عباس الدورى، عن يحيى بن معين: ضعيف، وهو أصلح حديثا من صالح بن أبى الأخضر. وقال مرة أخرى: زمعة صويلح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت