فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 739

الضعفاء مناكير، والحمل فيها عليهم وقال ابن حنبل ما يعجبني أن أرو عنه شيئا وقال أحمد بن سيار المروزي متهم، متروك الحديث مهجور القول وقال النسائي كذاب، ومرة: الكذابون المعروفون بوضع الحديث علي رسول الله أربعة: منهم مقاتل بن سليمان بخراسان وانهمه خلق كثير بالكذب وتركوه

*وفيه أيضا سمعان بن مهدي وهو وضاع للحديث قال عنه ابن حجر له نسخة أكثر من ثلاثمائة حديث أكثر متونها موضوعة وقال ابن عراق عن أنس لا يكاد يعرف ألصقت به نسخة مكذوبة وقال الذهبي لا يكاد يعرف، ألصقت به نسخة مكذوبة رأيتها قبح الله من وضعها وقال الشوكاني كتاب مسند أنس البصري، به ثلاثمائة حديث ألصقت به وهي نسخة موضوعة

** حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي لا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ إِلا مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي، وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي، وَقَطَعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرِي، وَرَحِمَ الْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ، وَرَحِمَ الْمُصَابَ ذَلِكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمْسِ أَكْلَؤُهُ بِعِزَّتِي، وَأَسْتَحْفِظُهُ مَلائِكَتِي، وَأَجْعَلُ لَهُ فِي الظُّلْمَةِ نُورًا وَفِي الْجَهَالَةِ حِلْمًا، وَمَثَلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِ. [البحر الزخار بمسند البزار (672) -[4823]

** حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا حَنْظَلَةُ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"قَالَ اللَّهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي، وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي، وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي، وَقَطَعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرِي وَرَحِمَ الْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ، وَرَحِمَ الْمُصَابَ، ذَلِكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمْسِ، أَكْلَؤُهُ بِعِزَّتِي، وَأَسْتَحْفِظُهُ مَلائِكَتِي، أَجْعَلُ لَهُ فِي الظُّلْمَةِ نُورًا، وَفِي الْجَهَالَةِ حِلْمًا، وَمَثَلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ كَانَ حَرَّانِيًّا عَفِيفًا، وَكَانَ حَافِظًا مُتَفَقِّهًا بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَكَانَ يَغْلَطُ فَيُلَقَّنُ الصَّوَابَ، فَلا يَرْجِعُ وَكَانَ يُكْنَى: أَبَا قَتَادَةَ، وَكَانَ قَاضِيًا. [البحر الزخار بمسند البزار (699) -[4855] "

*هذان الإسنادان فيهما عبدالله بن واقد الحراني وهو متهم بوضع الحديث قال عنه الجوزجاني متروك الحديث وقال أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وذكره ابن عدي في الكامل وقال: ليس هو ممن يتعمد الكذب، إلا أنه يحمل على حفظه فيخطيء، وله أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت عن الثوري وابن جريج وسائر شيوخه، وهو عندي كما قال فيه أحمد بن حنبل ذكره ابن الجوزي في موضوعاته وقال: قد كانت تغلب عليه الغفلة والسلامة فقد دس في حديثه وقال البزار لم يكن بالحافظ، وكان يغلط ولا يرجع إلى الصواب وقال العقيلي ضعيف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: غير قوي وثقه بعض الحفاظ وضعفه بعضهم وقال أبو حاتم الرازي تكلموا فيه منكر الحديث، وذهب حديثه وذكره ابن حبان في المجروحين، وقال: أصله من خراسان، من عباد أهل الجزيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت