فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 856

الغر: البيض. يريد بياض الشحم. ويحتمل أن يريد بالغر: المشهورات. وهن يلمعن: يبرقن يقال: لمع الشيء يلمع لمعًا، ولموعًا، ولميعًا، وتلماعًا، كلُّه: برق.

المعنى

وصف قومه بالكرام والبأس، جفاننا معدة للأضياف، ومساكين الحَّي، وسيوفنا يقطرن دمًا، لنجدتنا وكثرة حروبنا.

خبر: زعموا أنَّ الفرزدق قدم المدينة، في إمارة أبان بن عثمان، فوجد بها كثير عزة. فاجتمعا ذات يوم، فبينا يتناشدان الأشعار، إذ طلع عليها غلام شخت، رقيق الأدمة، في ثوبين معصفرين.

فقصد نحوهما، حتى انتهى إليهما، فلم يسلم، وقال: أيكما الفرزدق؟! فقال له كثير: هكذا تقول لسيد العرب، وشاعرها؟.

فقال: لو كان كذلك، ما قلت له هذا.

فقال له الفرزدق: ومن أنت، لا أم لك؟!..

فقال: رجل من الأنصار، ثم من بني النجار، ثم من بن بكر بن حزم بلغني أنك تزعم أنك أشعر العرب، وتزعمه مضر.

وقد قال شاعرنا حسان بن ثابت شعرًا، أنا أعرضه عليك، وأؤجلك فيه سنة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت