فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 856

وقال الأعشى:

وحوليَ بكرٌ وأشياعها ... ولستُ خلاةً لمنْ أوعدنْ

وقال الأصمعي: الخلى مقصور: النبت الرقيق كله، ما دام رطبًا، ومنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين ذكر مكة"لا يختى خلاها"، أي: لا يقطع.

وقال الأصمعي: الخلى: الرطب من النبات كله، وهو الأخضر.

وقال يعقوب بن السكيت: الخلى: الرطب، وهو جمع خلاة، ويقال: خليت بعيري، أخليه، إذا أطعمته الخلى، وخليت الحشيش، وأختليته: قطعه.

والمخلي: المنجل، لنه يخلى به الخلى، أي: يقطه به، ومنه سميت المخلاة، لأنه يجعل فيها الخلى.

أنه يستل ضغائنهم، ويزيل حقائدهم، ولا يعجل عليهم، فيصطادهم بحسن كلامه، وعذوبة ألفاظه، كما تصطاد الضباب، ونصب"ضب العداوة"بمحترش، والمعنى: خفي العداوة، ولاصق العداوة، ويخرج من إضافة الشيء إلى نفسه.

ونصب"حرش الضباب"، على المصدر المشبه به، على حذف الزيادة ولو قال: أحترش، لأتى على اللفظ.

وقيل البيت ما يدل على معناه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت