وأنشد أبو علي في الباب.
يا ضبعًا أكلتْ آيارَ أحمرةٍ ... ففي البطونِ وقد راحتْ قراقيرُ
هذا البيت أنشده أبو يد في"نوادره"لرجل من ضبة.
"تأنيث الضبع"، استدل عليه بقوله:"أكلت"، وبقوله:"راحت".
ويروى:"يا أضبعًا"، على الجمع، ولا اعتراض على هذه الرواية والأضبع: جمع ضبع، و"أفعل"مما يختص به المؤنث، فجمعها عليه لذلك. والقياس: أضباع، كعضد وأعضاد.
وأنشده بعضهم:"يا ضبعًا"بضم الضاد، يريد به الجمع، وليس بصحيح، ووجهه كأنه، جمع"ضبعًا"على"ضباع"ثم جمع ضباعًا على ضبع.
وقد زيف هذه الرواية أبو علي، قال: وظنه قوم"يا ضبعًا"على الجمع، لقوله:"ففي البكون"، والبطون للجمع لا للواحد. ولا يمتنع، لأجل قوله:"البطون"كقولهم لها"حضاجر"، لعظم بطنها، وانتفاخه، فجعل كل