فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 856

وأنشد أبو علي في باب لحاق علامة التأنيث الأسماء.

في سعيِ دنيا طالَ ما قدْ مدَّتِ

هذا الرجز للعجاج.

استعمل"الدنيا"بغير ألف ولام، تشبيهًا بالأسماء التي ليست صفات، نحو بشري ورجعى، لن دنيا من الفعلى، التي مذكرها الأفعل، لأنها مؤنث الأدنى.

قال أبو الفتح: الدنيا والعليا، وما أشبههما، مما عليه حكم الأسماء.

وأبدلوا اللام التي هي"واو"ياء في"فعلى"كما أبدلوها، وهي"ياء"واوًا، في"فعلى"، لضرب من التعادل، في الشروى والفتوى، وشبهه، إذ كثرت غلبة الياء على الواو، في أكثر المواضع.

وخصوا اللام، لكونها طرفًا، فهي أقبل للتغيير.

والأسماء أحمل للتغيير، لخفتها من الصفات لثقلها.

السعي: الكسب، وكل عمل من خير أو شر: سعي، وفي التنزيل: (لتجزى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت