قال أبو الفتح:"وهذا كلام من أبي بكر عال سديد، فاعرفه".
وأنشد أبو علي في باب"ظننت"وأخواتها.
فإنْ تزعميني كنتُ أجهلُ فيكمُ ... فإني شريتُ الحلمَ بعدكِ بالجهلِ
هذا البيت لأبي الهذلي.
وقوع:"كنت أجهل فيكم"، هذه الجملة موقع المفعول الثاني لتزعميني، كما تقول: زعمت زيدًا أبوه منطلق.
زعمت: بمعنى ظننت، وتكون بمعنى: الكذب، وفي التنزيل (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا) . وفيه (فقالوا هذا لله بزعمهم) .
وهذا مما يتعدى إلى مفعولين، فأما قول النابغة:
زعم الغداف بأنَّ رحلتنا غدًا