فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 856

وروى أبو بكر بن الأنباري"الطست"مما يؤنث ويذكر، وأنشد في تأنيثه:

رجعتُ إلى صدرٍ كطسَّةِ حنتمٍ ... إذا قرعتْ صفرًا من الماء صلَّتِ

وأنشد في تذكيره:

وهامةٍ مثل طستِ العرس ملتمعٍ ... يكادُ يخطفُ من إشراقهِ البصرُ

يقال: طست، وطست، وطس وطسة.

والتاء في"طست"مبدلةٌ من"سين"، لموافقتها في الهمس، والزيادة، وتجاور المخرج، ومثله قول الآخر:

يا قاتلَ الله بني السَّعلاتِ

عمرو بن يربوعَ شرارِ الناتِ

غير أعفَّاء ولا أكياتِ

يريد: الناس، وأكياسًا، فأبدل من"السين"تاءً.

وقالوا: ختيت، في معنى خسيس.

وجمعها طساس، والطساس أيضًا: الأظفار، قال مقاس بن عمرو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت