فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 856

واعترض بهذه الجملة بين الفعل والفاعل، أي: يأؤي إليكم من ساقه.

وأنشد أبو علي في الباب.

قومٌ إذا صرَّحتْ كحلٌ بيوتهمُ ... مأوى الضَّريك ومأوى كلِّ قرضوبِ

هذا البيت، لسلامة بن جندل بن عمرو بن الحارث.

الشاهد فيه

قوله:"كحل"وأنها من أسماء السنين المجدية، ولا تنصرف للمعلمية والتأنيث. ويجوز صرفها، على ما يجب في هذا الضرب من المؤنث العلم.

وحكة أبو عبيدة وأبو حنيفة، فيها"الكحل"بالألف واللام، وكرهه بعضهم.

اللغة

يقال: كحلتهم السنة، أصابتهم، قال:

لسنا كأقوامٍ إذا كحلتْ ... إحدى السّنينَ فجارهمْ تمرُ

يقول: يأكلون جارهم، كما يؤكل التمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت