فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 856

الحال ما في"لظى"من معنى التلظي، لأن"لظى"اسم علم، ومثله: مررت برجل خز تكته، ومررت برجل صوف قميصه، أي: خشن ومررت بقاع عرفج كله. أي: جاف، أو خشن.

وعلى هذا مذهب صاحب الكتاب، في ترك صرف"أحمر"إذا سمي به ثم نكرة.

وأنشد أبو علي في الباب.

شربَ النَّبيذِ واصطفاقًا بالرَّجلْ

هذا الرجز، لبعض بني أسد.

إلقاء حركة اللام على الجيم للوقف.

وقبله:

علَّمنا أخوالنا بنو عجلْ

أراد:"عجل"فنقل كما تقدم، ومثله قول الآخر:

أرتنيَ حجلًا على ساقها ... فهشَّ الفؤادُ لذاكَ الحجلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت