الحباب، لما شبع وربا بطنه بغى، فقطعت يده، ومجت ذراعه ريرها، وهو المخ الرقيق، كنى به عن الدم، ويقال: رِير، ورَير.
وأنشد أبو علي في الباب.
لقد علمَ الأيقاظُ أخفيةَ الكرى ... تزجُّجها من حالكٍ واكتحالها
هذا البيت، للكميت بن زيد الأسدي.
الشاهد فيه
قوله:"الأيقاظ"جمع"يقظ"، لأن"فعلا"لا يكسر في الغالب، وإنما يجمع بالواو والنون، نحو حذر وحذرون، وندس وندسون، ويقظ ويقظون.
اللغة
الأخفية: جمع خفاء، وهو الغطاء. والكرى: النوم.
وتزججها: تدقيق حاجبها، يقال: زججت المرأة حاجبها بالمزج.
المعنى
وصف حربًا، وأنها تتزين لمن لا يقربها وجعل أجفان العين أخفية، وهي في الأصل ما يغطى به الشيء، تجوزًا وتوسعًا.
وقبل البيت: