وهذا الشاعر، يشكو عمرو بن عتبة بن أبي سفيان، وكان ولاه معاوية على صدقات كلب، فاعتدى عليهم.
وقبله:
سعى عقالًا فلمْ يتركْ لنا سبدًا ... فكيفَ لوْ قدْ سعى عمرو عقالينِ
والعقال هنا: زكاة العام من الغنم والإبل.
قال أبو العباس، محمد بن يزيد المبرد:"إذا أخذ المصدق ما يجب في الصدقة قيل: أخذ عقالًا، وإن أخذ ثمنها، قيل: أخذ نقدًا".
والعقال أيضًا: القلوص الفتية، والعقال أيضًا: الرباط الذي يعقل به، وجمعه عقل.
وأنشد أبو علي في الباب.
هما إبلانِ فيهما ما علمتمُ ... فعنْ أيِّها ما شئتمُ فتنكَّبوا
هذا البيت، أنشده أبو زيدج، لشعبه بن قمير.