فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 856

وذا نفر: خبر"كان".

وهو مذهب سيبويه.

وقال الأخفش:"أنت مرتفع""بما"، لأن الفعل زالت عينه، وإلى هذا، ذهب أبو علي، يجعلان"ما"عوضًا من الفعل، فهي الرافعة والناصبة.

وذهب سيبويه: إلى امتناع إظهار الفعل، مع"ما"لأنها عوض منه، والمبرد، يجيز إظهار الفعل معها.

وحجة سيبويه: أنه لا يجمع بين العوض والمعوض منه. والذي ذهب إليه المبرد من الجمع ليس ينقض مذهب سيبويه، لأن سيبويه يجعل"ما"حينئذ مزيدة، لا عوضًا.

ومعنى الكلام الشرك، ولذلك دخلت الفاء جوابًا لأما.

يقول: إن كنت ذا قوم، عزيز بهم لكثرتهم ووفرهم، فإن قومي لم تأكلهم السنون الشداد، بل هم موفورون، ذوو عدد، فأنا بهم عزيز.

وأنشد أبو علي في الباب.

يأوي إليكم فلا منٌّ ولا جحدٌ ... منْ ساقهُ السَّنةُ الحصَّاءُ والذّيبُ

هذا البيت لجرير بن الخطفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت