فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 856

وهي الطويلة. وأما العوان من النساء: فالتي قد كان لها زوج، والجمع: عون، قال:

نواعم بين أبكارٍ وعونٍ ... طوالُ مشكِّ أعقادِ الهوادي

والعوان من البقر، وغيرها: النصف في سنها، وفي التنزيل: (عوان بين ذلك) .

وقيل: العوان من البقر والخيل: التي نتجت بعد بطنها البكر.

والداء الناجس والناخس: الذي لا يبرأ منه. كأنه ينخس ولا يبرأ.

وقيل: هو جرب تحت ذنب البعير، ولذلك قيل له: ناخس. ومعنى"مرين برمحي": المري: ضربك الضرع، ليجتمع فيه الدر.

يقول هذه الحرب عوان، قد قوتل فيها مرة، وتركب من أجلها في النفوس إحن، فلما مريتها برمحي، أي هيجتها وأضرمتها، درت عساسًا. وهذا مثل.

قوله:"درت عساسًا"أي: درت در عساس فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، فيكون"عساسًا"على هذا التقدير مفعولًا، أي: درت لبنًا كثيرًا، فينتصب""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت