فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 856

فاليوم قرَّبتَ تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فما بكَ والأيامِ من عجبِ

والمعنى وما بك والأيام، وزاد"فاذهب"توكيدًا للكلام، وتمكينًا له.

وقبل البيت:

فإنْ تصلحْ فإنَّكَ عابديٌّ ... وصلحُ العابديَّ إلى فسادِ

وإنْ تفسدْ، فإنْ ألفيتَ إلاَّ ... بعيدا ما علمتُ من السَّدادِ

وتلقاهُ على ما كانَ فيهِ ... من الهفواتِ أو نوكِ الفؤادِ

مبينَ الغيَّ لا يعيى عليهِ ... ويعيى بعدُ عن سبلِ الرَّشادِ

ويروى:

ففيمَ تقول يشتمني لئيمٌ

وأنشد أبو علي في باب الوقف على أسماء المتمكنة.

فكيفَ أنا وانتحالي القوا ... فيَ بعدَ المشيبِ كفى ذاكَ عاراَ

هذا البيت، للأعشى، ميمون بن قيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت