فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 856

وقال غير أبي علي: إنه جعل كل جزء من الحدقة أعور، وكل قطعة منها عوراء [وهذه ضرورة، وإنما آثر أبو ذؤيب هذا، لأنه لو قال:"فهي عورًا] تدمع"لقصر الممدود، فرأى ما عمل أسهل عليه وأخف.

العور: ذهاب حسن أحد العينين، وقد عور عورًا، وعار يعار، وأعور، وهو أعور.

وصحت العين، في"عور"لأنه في معنى ما لابد من صحته. والجمع: عور، وعوران.

وعوران قيس خمسة شعراء عور. الأعور الشني، والشماخ، وتميم بن أبي بن مقبل، وابن أحمر، وحميد بن ثور الهلالي.

وبنو الأعور قبيلة، سموا بذلك، لعور أبيهم، وقال جبلة:

وبعتُ لها العينَ الصَّحيحةَ بالعورْ

فإنه أراد: العوراء، فوضع المصدر موضع الصفة، ولو أراد: العور، الذي هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت