هذا البيت للبيد بن ربيعة.
قوله:"شاة إران"، أوقع الشاة على الذكر، والذليل عليه أنه أبدل"شاة إران"من"أسفع الخدين"، وهو ثور وحشي، والمؤنث لا يبدل من المذكر.
غبّ الأمر: بعده، والغب: ورد يوم، وظمء يوم، مغبته: عاقبته وآخره. وكل يكل كلًا: إذا أعيا، وأكله السير، وأكل القوم كلت إبلهم.
والسفع والسفعة: السواد والشحوب. وقيل: السواد المشرب حمرةً، والذكر أسفع، والأنثى سفعاء.
والشاة تكون من المعز والضأن، والظباء، والبقر والنعام، وحمر الوحش، ويقع هذا الاسم على الذكر والأنثى منها.
والإران: النشاط، وقيل: إران، موضع تنسب إليه البقر، كما قالوا:"أسود خفية"وجن عبقر، والإران أيضًا: سرير الموتى، وقيل: كناس الوحش.