فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 856

يتخرج على وجهين: أحدهما: أنه حمل الكف على المعنى، لأنه عضو، فيكون من تذكير المؤنث غير الحقيقي، وقد تقدم القول في مثله، وأوردت أبياتًا من تذكير المؤنث، وتأنيث المذكر.

الثاني: أنه جعل"مخضبًا"صفة لرجل. وقال أبو علي: يحتمل أن يكون حالًا من الضمير في قوله:"يضم"، أو من الضمير المجرور في قوله:"كشحيه".

اللغة

الأسيف: الأسير. وهو من الأسف. وهو المبالغة في الحزن.

والأسيف أيضًا: الأجير. والكشحان: الخصران.

وصلته:

وما عندهُ مجدٌ تليدٌ وما لهُ ... منَ الريحِ حظٌّ لا الجنوبُ ولا الصَّبا

وأنشد أبو علي في الباب.

ولا أرضَ أبقلَ إبقالها

صدره:

فلا مزنةٌ ودقتْ ودقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت