التسليم: مفعول ليرجع،"والعمى"مفعول ليكشف و"الأثافي"والمعطوف عليها فاعلة"بيكشف"على إعمال الثاني.
وأنشد أبو علي في الباب.
ما زالَ مذْ عقدتْ يداهُ إزاراهُ ... فسما فأدركَ خمسةَ الأشبارِ
هذا البيت لفرزدق:
"خمسة الأشبار"إضافة"الخمسة"وهي نكرة، إلى"الأشبار"وهي معرفة"بالألف واللام، فاكتسبت منها التعريف."
مدح بهذا البيت، يزيد، بن المهلب بن أبي صفرة.