فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 856

الثاني: أراد،"بنعمة الله أن نقليكم وتقلونا"، فعطف"تقلونا"وحذف النون التي هي علامة الرفع، وحذف"أن"كما قال طرفة:

ألا أيُّهذا الزَّاجري أحضرَ الوغى ... وأنْ أشهدَ اللَّذَّاتِ هلْ أنتَ مخلدي

بنصب"أحضر"أعمل"أن"وحذفها، وأراد:"نقليكم"فأسكن"الياء"في موضع النصب.

قال أبو العباس: إنه من أحسن الضرورات، أعني إسكان"الياء"في موضع النصب، تشبيهًا لها بالألف.

ويحتمل أن يكون لما حذف"أن"رفع الفعل على قولهم:"تسمع بالمعيدي خير من أن تراه"فيكون المعنى: بنعمة الله تقالينا وتهاجرنا.

وعلق قوله:"أبا لموت"هذا المجرور، بقوله:"تخوفيني"، ويجوز أن تجعل"الباء"زائدة، و"الموت"، في موضع المفعول الثاني، وحذف المفعول من"ملاق"، تقديره: ملاق إياه، أو ملاقيه.

وأنشد أبو علي في باب الأسماء المجرورة.

ربَّ هرقتهُ ذلكَ اليو ... م وأسرى منْ معشرٍ أقتالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت