الكاف في قوله:"كحي"في موضع الحال، وواحدينا، صفة له، وهو القبيلة من العرب وجمعه أحياء.
وأول الشعر:
ألا حيَّيتِ عنَّا يا مدينا ... وهلْ بأسٌ بقولِ مسلَّمينا
وأنشد أبو علي في الباب:
أمَّا النَّهارُ فأحدانُ الرَّجالِ لهُ ... صيدٌ ومجترئٌ بالليلِ همَّاسُ
هذا البيت، لمالك بن خويلد الخناعي، وقيل: لأبي ذؤيب الهذلي.
الشاهد فيه
استعمال"أحد"، استعمال الأسماء، فكسره على"فعلان"كحاجز، وحجزان، وصاحب وصحبان.
وأصله:"وحدان"، فقلبت واوه، لضمتها، همزة، على"أجوه"و"أقتت".
فإن قيل: فلعل الهمزة في"أحدان"هي همزة أحد.