فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 856

الكاف في قوله:"كحي"في موضع الحال، وواحدينا، صفة له، وهو القبيلة من العرب وجمعه أحياء.

وأول الشعر:

ألا حيَّيتِ عنَّا يا مدينا ... وهلْ بأسٌ بقولِ مسلَّمينا

وأنشد أبو علي في الباب:

أمَّا النَّهارُ فأحدانُ الرَّجالِ لهُ ... صيدٌ ومجترئٌ بالليلِ همَّاسُ

هذا البيت، لمالك بن خويلد الخناعي، وقيل: لأبي ذؤيب الهذلي.

الشاهد فيه

استعمال"أحد"، استعمال الأسماء، فكسره على"فعلان"كحاجز، وحجزان، وصاحب وصحبان.

وأصله:"وحدان"، فقلبت واوه، لضمتها، همزة، على"أجوه"و"أقتت".

فإن قيل: فلعل الهمزة في"أحدان"هي همزة أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت