وقال آخر:
بيننا نسوسُ النَّاسَ والأمرُ أمرنا ... إذا نحنُ فيهم سوقةٌ نتنصَّفُ
فالجواب: أن تقدير ما أنشدت: بينا أوقات نحن نرقيه، وبينا أوقات نحن نسوس الناس.
وجاز أن يضاف إلى الظرف من الزمان، لمشابهته المصدر.
ولا يجوز على هذا: ست بينا أمامك، ووراءك، لأن ظرف المكان جثة، فلا يشبه المصدر، ولا نسبة بينه وبينه.
ومن زعم أن"بينا"محذوفة من"بينما"، احتاج إلى رمحي يصدقه والعامل في الظرف الذي هو"بينا": قال قائل.
وأنشد أبو علي في باب الزيادة التي تلحق من، إذا كنت مستفهمًا عن نكرة.
عجبتُ والدهرُ كثيرٌ عجبهْ
من عنزيَّ سبَّني لمْ أضربهْ